جاري تحميل ... ترند 92

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

صحة

مرض السكري من النوع الثاني | Symptoms of type 2 diabetes

مرض السكري من النوع الثاني | Symptoms of type 2 diabetes


مرض السكري من النوع الثاني | Symptoms of type 2 diabetes



مقدمة عن مرض السكري: 


مرض السكري "Diabetes": يعتبر مرض السكري من الأمراض الخطيرة التي تحدث نتيجة فقدان الجسم على السيطرة والتحكم بنسبة السكر في الدم بشكل سليم. مرض السكري غير مرتبط ولا علاقة له بما يسمى "مرض السكري الكاذب" والذي ينتج عن إضطراب ومشاكل إنحسار السوائل التي ترتبط بالكلى.

لكي تفهم مرض السكري واين المعضلة يجب ان تعرف جيدا عدة أشياء، مثل دور الجلوكوز الرئيسي في تغذية الخلايا والنتائج المترتب على إضطراب نظامه في الجسم سواء ارتفاع أو إنخفاض كل هذا يشكل خطر على مرضى السكر.

يتكون الجسم من الخلايا والأنسجة، التي تشكل الجسم ويعتبر كل شيئ عبارة عن كائن حي، يحتاج لغذاء والطعام لكي يبقى حيا، وهذا الغذاء هو الجلوكوز. تعتمد خلايا الجسم كليا على الجلوكوز والتي تعمل على جلبه من خلال مجرى الدم وعدم الحصول على النسب الكافية قد يجعل الخلايا والأنسجة تموت.

يتغذي الجسم على الجلوكوز لكن البشر لا يأكلون الجلوكوز بل يأكلون الطعام الذي يتكون من الجلوكوز، الذي بدوره يتحول الى جلوكوز عن طريق عمليات الهضم الطبيعية التي تتم في الجسم، وبعد تحويل الطعام لجلوكوز يرتفع نسبة الجلوكز في الدم، ثم ينتقل عن الطريق الدم للأنسجة والخلايا في جميع أجزاء الجسم لتغذيتها.

برغم من تواجد الجلوكوز في الدم، الى أنه لا يمكن للخلايا القريبة ان تصل للجلوكوز بمفردها، بدون مساعدة هرمون يفرزه البنكرياس وهو الأنسولين، يعتبر الأنسولين مصفاة أو رابط بين الجلوكوز المتواجد في الدم والخلايا تستطيع إمتصاص الجلوكز من الدم بوجود الأنسولين، ويساعد في انخفاض مستوى السكر في الدم حيث يترك الدم ويذهب للخلايا ليتحول على شكل طاقة للخلايا.
البنكرياس أحد أعضاء الجسم الذي صمم لكي يقوم بعملية تنظيم الجلوكوز وتخزينه في الدم لتلبية إحتياجات الأنسجة بإنتاج الأنسولين في مجرى الدم الذي بدوره يعيد الجلوكوز للمستوى الطبيعي.

حسب إحصائيات لمنظمة الصحة العالمية فقد تم عمل دراسة على مرضى السكري وإصدار إحصائيات تقول بأن إرتفاع معدلات الإصابة بداء السكري قد إرتفعت كثيرة في الخمسين سنة الماضية منذ عام 2010 حيث يوجد ما يقارب ال285 مليون شخص مصابون بداء السكري حول العالم، مقارنا بأشخاص كانوا يعانون من مرض السكري عام 1985 وعددهم لا يتجاوز 30 مليون شخص.




تعريف السكري من النوع الثاني:


السكري من النوع الثاني لا يعتمد سكري النوع الثاني على الأنسولين، وهو عبارة عن إرتفاع في معدل السكر في الدم ونقص الأنسولين نسبيا وهو مقاوم للأنسولين، عكس السكر من النوع الأول الذي يعتمد بدوره على الأنسولين وهو عبارة عن نقص في نسبة الأنسولين بشكل مطلق، التي تسبب تدمير الخلايا والأنسجة في النكرياس وخاص جزر لانغرهانز.

يعتبر مرض السكري من النوع الثاني هو الأكثر شيوعا والذي يشكل النسبة الأكبر من مرضى السكري حيث تصل نسبتهم الى 90% والنسبة  الأخرى وهي 10% تشكل داء السكري من النوع الأول أو سكري الحمل الناتج عن عملية الحمل ومن المعتقد عن الخبراء ان زيادة الوزن والسمنة المفرطة هي التي تشكل السبب الرئيسي للنوع الثاني من السكري والعامل الوراثي.

مرض السكري من النوع الثاني يحتاج لممارسة الرياضة، لذلك يتم التعامل مع داء السكري من النوع الثاني بوضع بما يسمى جدول معدل السكر الطبيعي التي تتم من خلالها إتباع نظام معين من الأغذية وبرنامج رياضي خاص بداء السكري والقيام بالفحوصات الدورية فإذا مأ إنخفض معدل السكر في الدم مع إتباع البرنامج الخاص بداء السكري، فقد يتم اللجوء للعلاج الطبي بإستخدام بعض الأدوية مثل الميتفورمين أو الإنسولين، وإتباع الفحص الدوري للتحقق من مستوى ومعدل السكر في الدم.





أعراض مرض السكري من النوع الثاني 

هناك عدة أعراض وعلامات مبكرة تظهر على الشخص المصاب بالسكري من النوع الثاني وهي:

1.كثرة التبول:أن إرتفاع نسبة السكر في الدم، يؤدي الى قيام الكلى بتنظيف السكر من الدم حيث تقوم بطرده خارجا على شكل بول مما يؤدي للذهاب بكثرة للمرحاض وخاصة أثناء الليل.

2.العطش الشديد: من أحد أعراض السكري النوع الثاني هي الشعور بالعطش نتيجة للتبول المتكرر بشكل كبير نتيجة لقيام الكلى بطرد السكر مما يؤدي الى نقص كمية الماء في  الجسم الذي يسبب الجفاف يجعلك تشعر بالعطش بشكل مفرط.

3.الشعور بالجوع بشكل دائم: يشعر دائما المصابون بداء السكري من النوع الثاني بالجوع، لان الجسم يحتاج للجلوكوز الذي لا يصل بشكل جيد للخلايا لذلك يشعر المصابون بالسكري للحاجة للطعام بصفة مستمرة بغض النظر عن آخر مرة أكلوا فيها فقد يشعر بالجوع بعد لحظات من أكل آخر وجبة.

4.الإحساس بالتعب والإرهاق الشديدين: عادة ما يشعر المصابون بداء السكري من النوع الثاني بالإرهاق نتيجة عدم وصول الجلوكوز التي تعتمد عليه الخلايا كمصدر أساسي للطاقة، لذلك يميل مصابوا السكري من النوع الثاني لعدم الحركة والنوم والخمول.

5.تشوش في الرؤية: يعاني مرضى السكري من النوع الثاني من ضبابية الرؤية، بسبب إرتفاع نسبة السكر في الدم، ان إرتفاع نسبة السكر في الدم يؤدي لتلف في الأوعية الدموية في العينين، إذا لم تتم معالجة السكر من النوع الثاني في وترك لفترة دون علاج فقد يؤدي لتلف كامل في الاوعية الدموية في العين الذي يسبب في نهاية المطاف لفقدان البصر الدائم.

6.تباطؤ في معدل شفاء الجروح: يؤدي الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني ارتفاع بمعدل السكر في الدم الذي يقوم بإتلاف الخلايا والاعصاب والأوعية الدموية المسؤولة عن عملية التئام الجروح مما قد يمد فترة التماثل بالشفاء والتئام الجرح قد يستغرق فترات أطول من المعتاد مما قد يسبب أيضا العدوى.

7.تخدر ووخذ وألم في اليدين والقدمين: إن ارتفاع مستوى السكر في الدم نتيجة الإصابة بداء السكري من نوع الثاني، يصيب الأعصاب والأوعية بتلف حاد، مما يسبب الشعور بوخزات مصاحبه ألم وتنميل، بما ان هذه المشكلة مرتبطة بالأعصاب فإنها تسمى بالإعتلال العصبي، وقد تزداد الطين بلة وتتدهور الحالة المصابة بداء السكري إذا لم تتم معالجتها وقد تصبح أكثر خطورة.

8.بقع داكنة في الجلد"nigricans acanthosis"
تتشكل في هذه الحالة من الإصابة بداء السكري من النوع الثاني في ظهور بقع داكنة على شكل تجعد في الجلد في مناطق الرقبة والإبط ومنطقة الفخذ، وتسمى هذه الحال "nigricans acanthosis".


أهمية تشخيص داء السكري من النوع الثاني

تجدر أهمية تشخيص داء السكري من النوع الثاني الى عدة أشياء مهمة وهي:

ان اهمية تشخيص مرض السكري من النوع الثاني، وعلاجه في أقرب وقت هو شيئ أساسي للتخلص وتخفيف من حد داء السكري من النوع الثاني، والذي قد يجعلك تتخلص منه تماما، ويعمل على تحسين الصحة بشكل عام.
عدم علاج مرض السكري من النوع الثاني الذي يؤدي الى الإرتفاع المستمر في نسبة السكر في الدم، يسبب لتفاقم المشكلة ويؤدي الى مضاعفات والذي قد تودي بحياة الشخص المصاب بمرض السكري من النوع الثاني بما في ذلك:

1.إرتفاع نسبة الإصابة بأمراض القلب.
2.الإصابة بداء السكري قد يؤدي للإصابة بالسكتات الدماغية.
3.الإرتفاع المستمر في نسبة السكر في الدم نتيجة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني يسبب تلف في الأعصاب الرئيسية أو الإعتلال العصبي لعدم وصول الدم بشكل جيد للخلايا والإنسجة.
4.تؤدي لمشاكل في القدمين.
5.تؤدي الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، الى مشاكل في الكلى وقد يضطر المصاب الى غسيل الكلى.
6.مشاكل في العينين وفقدان البصر نتيجة تلف الخلايا والأوعية الدموية في العين الناتجة عن الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
7.مشاكل وضعف جنسي لدى كل من الرجل والمرأة.

كلما طالت مدة الإهمال الطبي وعدم علاج المصاب بمرض السكري بشكل عام والسكري من النوع الثاني خاصة يؤدي هذا لحدوث مضاعفات شديدة انتهى.


الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *