جاري تحميل ... ترند 92

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

ملفات ساخنة

هجوم باريس | أربع قتلى في مقر للشرطة



هجوم باريس | أربع قتلى في مقر للشرطة 


وسط إجراءات أمنية مشددة أغلقت الشرطة الفرنسية أجزاء من وسط العاصمة باريس بعد أن قام موظف يحمل سكين بقتل أربع من زملائه ، ليقتل بعدها بالرصاص قبل أن يلوذ بالفرار.

بحسب ما ورد من السلطات الرسمية الفرنسية بأن الرجل الذي كان يعمل بقسم المعلومات والتكنولوجيا. قام بطعن زميله بالمكتب باستخدام سكين و من ثم قام بطعن ثلاثة آخرين ، الهجوم كان بمبنى حكومي قريب من كاتدرائية روتردام. الضحايا الثلاثة هم من رجال الشرطة في وحدة مكافحة الإرهاب ، وأصيبت كذلك موظفة تعمل في قسم أداري بجرح خطير بالرأس وتم إجراء لها عملية جراحية في المستشفى العسكري.


تصريح رسمي  

هجوم باريس | أربع قتلى في مقر للشرطة


لم يصرح المسؤولون الفرنسيون عن الدافع الحقيقي للهجوم ، و في حوار أجرته الصحفة الفرنسية مع وزير الداخلية. تحدث وزير الداخلية السيد كريستوف كاستانيرن قائلا " لم يكن القاتل موظفا له أسبقيات أو سلوكيات شاذة بل بالعكس كان يظهر الكثير من الأحترام ولم يصدر عنه أي تجاوزات خلال فترة عمله. الجميع هنا يشعر بالصدمة فلم يكن أحد يتوقع أن تصدر مثل هذه الأفعال والجرائم في فرنسا. ثم أكمل لقد بدأ التحقيق وسنعمل سويا لفهم ما جرى.



الرئيس يزور المكان

هجوم باريس | أربع قتلى في مقر للشرطة


الحادث الخطير في باريس غير من جدول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراءه السيد أدوارد فيلب والذي كان برفقة الرئيس في زيارته لمكان وقوع الجريمة. 

المدعي العالم ريمي هيتز طالب بفتح تحقيق سريع بالواقعة وخصوصا مقتل عناصر يعملون في مكافحة الإرهاب فقد يكون هناك إرتباط أو دليل لعمل ارهابي. 

الشرطة الفرنسية احتجزت بدورها زوجة القاتل البالغ من العمر 45 عام. قضى منها الكثير وهو يعمل بقسم التكنولوجيا منذ العام 2003 ، وأيضا إحتجزت أفراد أسرته لكنها لم توجه إليهم أي تهمة.

وسائل إعلام فرنسية رجحت أن تكون الدوافع الحقيقية للقتل دوافع شخصية . فيما صرح مسؤول نقابي وهو السيد لويك ترافر بأن ما حدث أمر مروع ، وسيبقي بذاكرة الناجين من تلك الحادثة. الزملاء الذي شاهدوا المشهد سيعانون كثيرة من تلك المشاهد البشعة.


موظف يروي القصة 


يقول أيمري سياماندي موظف يعمل هناك كنت على الدرج عندما بدأت أسمع الطلقات وعلى الفور شعرت بأن هناك شيء ليس على ما يرام يحدث بالأعلى. هرعت مسرعا للأعلى فوجدت ثلاث جثث ملقاة على الأرض ، وباقي الزملاء يمكثون على الأرض ويبكون من هول المشهد .

جاء الهجوم بعد أيام من قيام آلاف الضباط للخروج بمسيرة في شوارع باريس. للاحتجاج على إنخفاض الأجور والساعات الإضافية. في الآونة الاخيرة رصدت بعض الأحداث زيادة في أعداد الضباط المنتحرين بفرنسا.

في السنوات الأخيرة تم إستهداف الشرطة الفرنسية لمرات عدة. آخرها كان في العام 2017 عندما فتح مسلح النار في شارع الشانزليزيه بوسط العاصمة الفرنسية باريس. مما أدى لمقتل ضابط وإصابة آخرين بجروح ، وفي العام 2016 إستهدف هجوم ضابط شرطة وخطيبته مما أدى لمقتلهم على الفور ، تبنت جماعة تنظيم الدولة الإسلامية هذا الحادث. 







الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *