قصة نجاح فورد
شركة فورد لصناعة السيارات. تصنف شركة فورد بأنها واحدة من أفضل شركات السيارات في العالم. إذا أردت أن تفهم عن ماذا سنتحدث قم على الفور بتغير كلمة شركة فورد وقم بتحوليها الى إمبراطورية فورد حتى تدرك حجم هذه الشركة العملاقة.
سنحاول في هذا المقال أن نتحدث عن تاريخ شركة فورد ورحلة صعودها من مصنع متواضع الى شركة عملاقة.
بدايات فورد
في يوم الثلاثين من يوليو من العام 1863 ولد المؤسس والأب الروحي لشركة فورد السيد هنري فورد. تربى فورد وترعرع مع عائلته المزدهرة في بلدة صغيرة تدعى سبريجويلز على بعد سبعة أميال غرب ديترويت، من ثم قام بالإلتحاق بالمدرسة حتى وصل الى الصف السادس، وعندما أصبح فورد في سن السادس عشر توجه الى ديترويت دون علم من أبيه، وحصل على عمل هناك في شركة كانت تسمى ميشيغان كار وركس.
عمل فورد في هذه الشركة المهتمة بسيارات الشحن الكبير فترة قصيرة، ومن ثم تواصل مع أبيه ليعمل في شركة أخرى تدعى "machine shop" لكن هذه المرة كان ميكانيكيا في مرحلة التدريب. ثم تطور بعد ذلك وأصبح يعمل ميكانيكا في شركة "Detroit dry dock company" للصناعات الثقيلة.
إستمر في هذه الفترة في تطوير نفسه في الجوانب الميكانيكية، وبحلول العام 1882 عاد فورد لبلدته الصغيرة وهذه المرة كانت لإصلاح إحدى محركات البخار المملوك لمزارع من البلدة.
فورد يدخل القفص الذهبي
في هذا العام 1888 تزوح هنري فورد من السيدة كلارا براينت بالتحديد في الحادي عشر من شهر أبريل من ذات العام، أقاموا منزلهم في المزرعة التي تبلغ مساحتها 82 فدان. عاش هناك فورد لسنتين وقام ببناء كوخ جميل ليعيش به هو، وكلارا لكنه لم يكن يريد أن يعمل في الزراعة، وهذا ما كان يعرفه والد فورد.
لذلك بعد سنتين بدأ فورد يجهز نفسه للرحيل عن بلدته والتوجه لديترويت بعد أن تلقى عرض من شركة فرعية من شركات أديسون ليعمل كمهندس لتشغيل المحطة، كان عرضا جيدا خصوصا أنه سيتعلم بعد ذلك كيفية الهندسة الكهربائية. وبحلول العام 1892، تم إستدعاء هنري فورد لكي يتولى مسؤولية الصيانة الدورية للمحركات الرئيسة في وسط مدينة أديسون بواقع راتب شهري يصل لحد 75 دولار.
محرك البنزين
كان فورد معجبا ومفتون الى حد كبير بمحركات البنزين. في ديسمبر من العام 1893 كان يعمل أول محرك للبنزين في ساحة منزل "bagley avenue"، في ليلة عيد الميلاد قام هنري فورد بتشغيل محرك صغير للبنزين لمدة تقل عن دقيقة، وهكذا بدأ التجارب الى أن حدد فورد المبادئ العامة لمحركات البنزين.
منصب أيديسون
من العام 1895، عندما كان يعمل فورد في محطة أديسون ساعده هذا كثير في إجراء الكثير من التجارب الخاصة بعمل المحركات الخاصة بالبنزين، وبكل تأكيد سهل عليه الكثير من الأشياء وجوده الدائم هناك بمساعدة أصدقاءه العاملين.
جرب فورد هناك الكثير من المحركات المختلفة من حيث التصميم. كانت تجري تلك الإختبارات والتجارب في سرية تامة، وفي يونيو من العام 1896 تم تجميع سيارته الأولى.
الخطوة السحرية
الناس تتعلم من الفرصة وتصنع الأشياء. لذلك في يوليو من العام 1899 تلقى هنري فورد دعوة رسمية من رئيسه السيد ألكساندر داو لكي يذهب معه هذا الصيف لحضور الإجتماع الرسمي للمدراء التنفيذيين لشركة أديسون في نيويورك. إستجاب هنري فورد للدعوى على الفور وذهب الى نيويورك.
خلال الإجتماع سنحت فرصة جيدة للسيد هنري فورد للحديث مع توماس أيدسون عن سيارته التي تعمل بمحرك البنزين، وبالرغم من أن أيديسون لم يكن من الداعمين لفكرة البنزين إلا أنه تجاوب جدا، وأعجبته الفكرة بل وأثنى عليها، لكن الرئيس هنري فورد المباشر هو لم يكن من داعمين تلك الفكرة الخاصة بالبنزين.
توماس أيديسون كانت مشجعة جدا لهنري فورد و إستغلها أحسن إستغلال وبدأ يأخذ صناعة سيارات فورد بمحرك يعمل بالبنزين على محمل الجد. في نفس العام وفورد مشغول بصناعة سيارته الثانية شعر بأنها من غير الممكن المضي قدما دون الحصول على المال، لقد كان يعاني هنري فورد من قلة الموارد المالية، من هنا بدأت رحلة هنري فورد في بحثه عن الدعم المادي فكان عمدة ديترويت السيد وليام سي مايبري هو الشخص المفضل للقيام بذلك.
على الفور قام العمدة وليام بإصطحاب هنري فورد وتقديمه للعديد من الشخصيات البارزة في ديترويت، وبالفعل توصيات العمدة بدأت تجني ثمارها فقد اوتيحت فرصة للتاجر.
الأثري في ديترويت السيد ويليام مورفي فرصة لقيادة سيارة فورد و قام برحلة من فارمنجتون وبونتياك وعاد الى ديترويت قاطع بذلك نحو 60 ميلا لمدة ساعتين تقريبا . نالت السيارة بسرعة إعجاب السيد مورفي وعلى الفور قد ربح فورد أول المؤيدين.
شركة ديترويت للسيارات
في الخامس من أغسطس من سنة 1899 تأسست شركة ديترويت لصناعة السيارات بتمويل من مورفي والعديد من الشخصيات الأخرى. تم تعيين هنري فورد مشرف بمرتب قدره 150 دولار شهريا، لكن في الخامس عشر من نفس الشهر إستقال هنري فورد من منصبه بعدما أخلفت الشركة وعدها الذي كان متفق عليه وهو 1900 دولار في السنة.
بالرغم من ذلك انتجت شركة ديترويت للسيارات أول سيارة لها في العام 1900، وهي عبارة عن عربة تسليم وتم عرضها في شوارع ديترويت ولاقت نجاح كبير.
موفي والمساهمون كانوا يدعمون ويدفعون بإنتاج مجموعات متنوعة من السيارات وكانوا في عجلة من أمراهم لتحقيق أعلى نسبة من الأرباح بينما كان يعاني فورد من الكثير من المشكلات الهندسية. تم إنتاج العديد من السيارات لكنها لم تكن بتلك الجودة المطلوبة، والمحببة لدي فورد .
في التاسع والعشرون من شهر أكتوبر تم حل شركة ديترويت للسيارات بشكل رسمي، في هذا الوقت تلقى فورد إتصال من صديقه أوليفر بارتيل يحذره فيه من ضياع براءة الإختراع خاصته والذي ينافس عليها سيلدن.
الفوز بسباق السيارات كان نقطة تحول
بعد أن تم حل شركة ديترويت وتصفيتها ظل مصنع صغيرا كان يعمل به فورد بالسابق فقام هو وأصدقاءه وهم سبايدر هوف واوليفر بارثيل وسي هارولد ويرلز بالعمل المتواصل، على تحسين فكرة فورد من خلال تواجد فورد بالمصنع وإعطاءه حريته الكاملة في العمل على التطوير.
أيضا هنا قدم مورفي الدعم لفورد . كان مهتم فورد جدا بالسباقات وكان يعرف جيدا بأنها أفضل الأماكن للانطلاق في عالم الصناعة. فقرر المشاركة بسيارته الجديدة بسباق خفيف الوزن في العام 1901 بسرعتين من 26 حصان.
يقال أن تكلفة السيارة المشاركة التي قام بصناعتها فورد 5000 دولار تقريبا. طبعا كان التغطية المادية مغطاة من قبل مورفي. في العاشر من أكتوبر من نفس العام كان السباق، وشارك فورد بسيارته وتمت الموافقة على ألة ألكساندر وينتون ذات الأربعين حصان. تلقى فودر ألف دولار مكافاة وإزدات شعبية فورد بعد هذا السباق وكان نقطة تحول.
شركة فورد بدلاُ من ديترويت
في الثلاثين من نوفمبر من العام 1901، وبفضل السمعة الجيدة لفورد، تأسست شركة فورد بدلا من ديترويت من قبل مورفي والمساهمين الآخرون، حصل فورد على منصب كبير المشرفين له ما نسبته السدس من الأسهم بقيمة قدرها 1000000 دولار.
في البداية كان مورفي يريد صناعة آلة خفيفة الوزن للبيع بقيمة 1000 دولار. لكن هنري فورد كان معظم وقته يخطط لبناء سيارة عملاقة بأربع إسطوانات. على الرغم من دعم مورفي لصناعة سيارة خفيفة لم يكن يرغب بصناعة فورد للأخرى العملاقة ذات الأربع اسطوانات، أثار هذا حفيظة فورد وإنزعج من ذلك.
قام مورفي حينها باستدعاء هنري ليلاند وهو مهندس كبير وميكانيكي مخضرم لفعل ذلك، لكن في حلول منتصف مارس كان قام توم كوبر وهو بطل سباق الدراجات، وشخصا شهيرا حينها بالإتصال بفورد وأرد منه أن يبني له متسابقا فوافق فورد على العرض. في العاشر من مارس ترك فورد شركة فورد للسيارات بإتفاق يمنحه إستخدام اسمه.
التحليق بسماء الشهرة
صورة تجمع السيد بارني وهنري فورد
في مايو من العام 1902 كانت البداية الحقيقية لفورد. بداية ربما ستتحول للإمبراطورية فيما بعد، عن طريق المتسابق العالمي الشهير كوبر استطاع فورد افتتاح المتجر الأول له في شارع 81 بليس في وسط ديترويت.
في بداية الأمر كان التركيز من كوبر وفورد على صناعة سيارتين لإثنين من المتسابقين واحدة كانت بعنوان " فورد 999" والأخرى كانت "السهم لكوبر" عملا سويا على تطوير تلك السيارتين بأفضل الطرق لذلك كان المتجر يعمل 24 ساعة باليوم بعشرة موظفين يتقاضون عشرة سنتات للساعة الواحدة، وكان جميعهم بدون إستثناء هدفهم الأساسي وشغلهم الشغال ليس المال بل السباق، والفوز بسباق كأس التحدي الذي كان سيعقد بتاريخ الخامس والعشرون من أكتوبر هو ما يدور بأذهان الجميع.
فإن كبار مساعدين فورد وهم السيد هارولد ويلز و السيد وإد هوف كاناُ يؤكدان على جاهزية فورد 999 للاختبار، لكنهم لم يبدو أي إستعداد للمشاركة بالسباق. إستعان كوبر بصديقه بارني أولدفيلد ليتعلم قيادة الفورد 999 وفي خلال أسبوع واحد كانت النتائج رائعة ومطمئنة للجميع، جاء يوم السباق الموعود وكان فورد يترقب ما الذي سيحدث، وهنا كانت المفاجأة. فلقد فازت فورد 999 بالسباق بقيادة بارني وتناقلت جميع وسائل الإعلام العالمية خبر الفوز وبذلك أصبح إسم فورد علامة تجارية تحلق عاليا في سماء صناعة السيارات.
الشراكة مع تاجر الفحم الشهير
في العام 1902 إنضم أليكساندر مالكومسون تاجر الفحم الشهير الىى فورد للمساهمة والشراكة في صناعة السيارات، سيارات الفورد ، في الحقيقة أن أليكساندر كان على إتصال مع فورد قبل السباق الشهير وكان ينوي الشراكة، والمساهمة من قبل ولكن بعد فوز فورد 999 في السباق سارع أليكساندر للتعاقد مع فورد.
إتفقنا الإثنان على إنتاج سيارات خفيفة الوزن ذات تصاميم بسيطة وجذابة. تم ترتيب شراكة بين فورد ومالكومسون وكان هارولد ويلز شاهدا على الإتفاقية. كان ويلز يحصل على راتب 150 دولار شهريا حيناها، تمت التقسيمة والشراكة بنسبة 50% لكلا الطرفين، وهنا كان فورد يعمل كموظف لدى مالكومسون الذي كان هو من يدفع الفواتير.
في نوفمبر من العام نفسه تم رسملة مبلغ بقيمة 150،000 دولار لأسهم تقدر بخمسة عشر ألف سهم تقدر قيمة كل سهم بعشرة دولارات تقريبا للسهم الواحد. في هذا الوقت كانت الأمور جيدة وقامت شركة فورد مع مالكومسون بإنتاج وصناعة سيارات الفورد خفيفة الوزن والتي كان يطلق عليها في حينها سيارات "fordmobile". مع تسارع وتصاعد مبيعات شركة فورد قرر السيد مالكومسون والسيد فورد نقل مقر الشركة لمكان أفضل وأكبر حجما نظرا لحجم الصناعات الذي بدأ يكبر، وفي يناير من سنة 1903، تم إستئجار مبنى أكبر في وسط ديترويت بعقد للإيجار قيمته 75 دولار للشهر الواحد.
بالفعل تم الإنتقال للمصنع الجديد. في المصنع الجديد بدأت الصناعات تزيد وتكبر وبدأ مالكومسون يوسع من تجارته في مجال صناعة السيارات والأعمال التجارية. قام بعمليات شراء ضخمة منها تروس وإطارات وغيرها بتكلفة قدرها 162،500 دولار, تم تحسين الهياكل القديم بجديدة وتحديث التصاميم والعجلات.
أزمة خطيرة وأرباح بطيئة
في منتصف مارس من العام 1903 بدأت تظهر بعض المشكلات المادية لدى الشركة، عندما دفعت الشركة مبلغ 5000 دولار لشحن بعض قطع الغيار، وتبين فيما بعد أنها صفقة خاسرة جدا ولا تغطي تكاليف المبيعات، التي بدأت تنخفض بشكل مريب، كاد أن يودي للانهيار بمنظومة مصانع فورد للسيارات.
تم شراء العديد من الأسهم في محاولة لتعويض الخسارة لكن أسهم المبيعات كانت تسير ببطء شديد، ولم تكن هناك أموال كافية لتغطية العجز ولا حتى للتعامل مع النفقات الإعتيادية لمتطلبات فورد .
إضطر هنا مالكومسون للإتصال بعمه الثري جون إس من أجل الحصول على المساعدة، في هذه الفترة كان غراي والذي يعمل كرئيس لبنك ديترويت الألماني لكنها سبق وأن قدم قروض محفوفة بالمخاطر لماكومسون، هذه المرة قدم رئيس البنك عرضا أخر يتمثل بدفعه للعجر مقابل الحصول على مائة وخمسة أسهم، وأن يكون رئيسا للشركة وفورد كان النائب للرئيس. سارت الأمور بشكل جيد حينها بعدما بدأت الشركة تعيد أنفاسها مرة أخرى تلقى السيد مالكومسون.
اتصال آخر من صديق له يعمل محام من ديترويت طلب من مالكومسون الإستثمار معه وإشترى بعض الأسهم من فورد بتاريخ 4 يونيو من العام 1903 لكي يتحسن الأمر بعد ذلك.
ولادة شركة فورد لصناعة السيارات
في الخامس عشر من العام 1903، كانت إنطلاقة الولادة الحقيقية لشركة فورد لصناعة السيارة بمفهومها الجديد. كان هذا بناء على إقتراح من السيد مالكومسون تم تغير إسم الشركة أو فصلها لتصبح أخيرا شركة "ford motor company"، وفي السادس عشر من يونيو تم وضع النظام الأساسي للشركة، وفي الثامن عشر من نفس الشهر وصلت أصول شركة فورد للسيارات لمبلغ يساوي 51000 دولار، وبذلك تصبح جميع ممتلكات شركة فورد برصيد 510 من الأسهم مقسمة بالتساوي بين السيد فورد والسيد مالكومسون.
في مقابل مساهمون أخرون يملكون شركة فورد والبالغ عددهم إثنى عشر مساهم ويأتون بالترتيب التالي. فورد ومالكومسون يمتلكان 255 سهم لكل واحد منهم، والسيد جراي يمتلك 105 سهم، وثمانية آخرين لكل واحد منهم 50 سهم، السيد جيمس كوينز يمتلك 50 سهم، في حينها لم يمتلك هارولد أي أسهم لكن سيحصل على عُشر الأرباح من فورد والتي كانت تعادل 25 سهم.
انتخابات مجلس الإدارة
الإنتخابات التي أجرتها شركة فورد للسيارات أفرزت الآتي .. السيد / فورد قام بترشيحه جون اندرسون. السيد/ جون دودج تم ترشيحه من قبل جون أندرسون، السيد/ كوكيز تم ترشيحه من قبل السيد فورد، السيد / أندرسون تم ترشيحه ودعمه من قبل السيد أندرسون راكهام .
جميع المساهمين كانوا يعملون بنشاط وحيوية لإحياء وإستمرارية تفوق شركة ماتورز فورد، بالرغم من أن بعضهم كان مشغول أكثر في أعمالهم الأخرى، ويحضرون فقط جلسات الإجتماع التي أصدرت حينها بيانا يمنع أن يبيع أحد المساهمين أيً من الأسهم إلا في موافقة باقي أعضاء المجلس الإداري والمساهمين الأصليين.
محاولة عدم الوقوع مرة أخرى
نظرا لأن مالكومسون لم يكن يشارك في الأعمال هو والسيد أجري لانشغالهم في أمور وشركات أخرى، فهم يهتمون بأنشطة وصناعات كبرى كثيرة غير فورد ماتورز. فكان من الضروري على السيد فورد أن يقود صراع مع المنافسين، ويحاول بكل ما يملك تزويد شركة فورد بالكثير من الرسومات الهندسية المختلفة، والمتنوعة على الدوام والتي حصل على براءة إخترعها فورد نفسه.
لم يكن أي من أقارب السيد فورد قد ساهم أو دفع دولار واحد لشركة فورد للسيارات بالرغم من أن إبن عم السيد فورد، وهو جون إد فورد قد سمح للسيد فورد بإستخدام مزرعته كضمان للحصول على قرض من البنك في فبراير 1902. بعد هذه المرحلة بقليل إشترى السيد فورد مزرعة والده الذي يقدر حجمها 51 فدان بمبلغ 400 دولار.
النموذج الأول
الشركة بدأت تتوقف عن العمل، شركة فورد لصناعة السيارات متوقفة عن العمل لأسباب تتعلق بالأموال، لا يوجد مال كافي لتغطية التكلفة التي بدأت تزيد، خصوصا أن السيد هنري فورد والسيد جيمس كانوا يتقاضون رواتبهم شهريا، وبالإضافة لسبعة عمال يعملون لمدة عشر ساعات يوميا بأجر يصل من 8 دولارات الى 16 دولار في الأسبوع الواحد، وفي الحادي عشر من يوليو بلغ الرصيد النقدي لشركة فورد ماتورز للسيارات 68254 دولار فقط.
لكن عندما حصل أول عملية بيع لطبيب في شيكاغو إسمه يفينغ في الخامس من يوليو بالتحديد تم الشراء وبدأت الأمور تأخذ منحنى آخر بل أخذت تتحسن كثيرا. كان عيد ميلاد السيد فورد الأربعين في هذه الفترة بالثلاثين من يوليو سنة 1903.
بعد هذه الفترة كانت شركة فورد تستأجر الكثير من العمال وتضاعفهم، وبين الفترة 23 يوليو لغاية 30 سبتمبر باعت شركة فورد أكثر من 190 سيارة، حققت فيها مبيعات جيدة جدا وصلت تقريبا 142،481،72 دولار.
فيما كان صافي ربحها 36،957 دولار، وفي يناير من عام 1904 تم توزيع أرباح بقيمة عشرين ألف دولار وإرتفعت الأرباح في العام التالي الى أكثر من 246،000 دولار. كان هناك منافس لفورد في هذه الفترة وهو "oldsmobile" الذي كان متفوق بالإنتاج، كان ينتج أكثر من 3000 سيارة في السنة.
تم الإعتراف بشركة فورد لصناعة السيارات
في العام 1904 تم الإعتراف رسميا بشركة فورد لصناعة السيارات. شركة فورد ماتورز تم تصنيفها كشركة ناجحة بعد هذا الإعتراف والتصميم تم قبولها رسميا في رابطة مصنعي السيارات المرخصين الذي إدعوا فيما قبل أن ملكية هذه الشركة تعود لشركة ماتور.
يتم اختصار نجاح شركة فورد لصناعة السيارات من خلال النظر في حجم المبيعات التي تحققها شركة فورد.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق