جاري تحميل ... ترند 92

إعلان الرئيسية

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

ملفات ساخنة

تعرف على أقوى أجهزة الإستخبارات في العالم 2019

 أقوى أجهزة الإستخبارات في العالم 2019


تعرف على أقوى أجهزة الإستخبارات في العالم 2019


من هو أقوى جهاز استخبارات بالعالم  



لكل دولة بالعالم وكالة للاستخبارات تعتبر هذه الوكالة هي خط الدفاع الأول للبلاد ضد أي محاولة خارجية أو داخلية للعبث في الأمن القومي، وكالات الإستخبارات مكلفة بشكل رئيسي بجمع أكبر قدر من المعلومات الإستخبارية عن الدول المعادية، أو عن جميع الدول المحيطة أو غيرها. 

كذلك تقوم بجميع أشكال التجسس والتنصت وتقديم المشاورة والمعلومة للحكومة عندما تتعلق تلك المعلومات بشؤون تهدد الأمن القومي للبلاد، أعمال أجهزة الإستخبارات كثيرة منها التنصت والإختراق والتدخل وتصل أحيانا الى تفنيد الإغتيالات في دولة أخرى.

سنحاول من خلال هذه المقال عرض  أقوى عشر أجهزة مخابرات " وكالات استخبارات " في العالم وفق الترتيب العكسي من المرتبة العاشرة حتى الأولى.




وزارة  أمن الدولة  "MSS" 



تأتي وزارة أمن الدولة الصينية في المرتبة العاشرةK والتي تشكلت في العام 1983 وهي وكالة للأمن والإستخبارات الصينية. مقرها الرئيسي في بكين ولديها سبعة عشرا موقعا ومكتب آخر متفرقة في جميع أنحاء البلاد. مهمة الوكالة الأساسية هي مكافحة عمليات التجسس والبحوث، كان للوكالة دورا محورية جدا في مراقبة شبكة الإنترنت في الصين.

 كما تلعب دورا رئيسيا في فصل السكان الصينين وعزلهم عن العالم الخارجي عن طريق التحكم بكل ما يمكنه أن يؤثر على قناعات الشعب الصيني، من مسؤوليات الوكالة أيضا قمع المعارضة الداخلية أو أي شيء يعارض سياسات الحزب الشيوعي في الصين. 

تشارك الوكالة بشكل كبير في عمليات التجسس الإقتصادي الضخمة، وتخوض معارك سرية هائلة في صراعها مع الدول الإقتصادي المنافسة للسوق الصيني كالولايات المتحدة على سبيل المثال، يعتقد أن وكالة الإستخبارات الصينة هي من تقف خلف شركة "huawel" عملاق البحث والإتصالات الصيني الذي يمد الوكالة بكل ما هو جديد من حيث التطور الإقتصادي التقني. 

يقدر عددأفراد جهاز المخابرات الصيني بمائة ألف عنصر متوزعين داخل الصين وخارجها يعملون ليل ونهار للحفاظ على الأمن القومي الصيني .


جهاز المخابرات السرية الأسترالي"ASIS" 



في المرتبة التاسعة يأتي جهاز المخابرات الأسترالي وهو يعادل وكالة المخابرات المركزية، مقرها يقع في مدينة كانبيرا، يتعامل الجهاز بشكل أساسي مع وكالات أجنبية أخرى تربطهم علاقات وطيدة وإتفاقيات لتبادل المعلومات. تم تأسيس الجهاز في العام 1952 وعلي الرغم من ذلك لم يعرف أحد بالبلاد أو خارجها عن هذا الجهاز نظرا للسرية التامة إلا في العام 1972عندما كشف تقرير في صحيفة التابلويد الأسترالية خبايا هذا الجهاز السري. 

مثل العديد من اجهزة المخابرات شاركت الوكالة بالعديد من عمليات التنصت والتجنيد في الكثير من البلاد كان أبرزها في مدينة بابوا في غينيا الجديدة عندما قامت بقمع حركات الإستقلال والتحرر قبل ثلاث عقود. 

أيضا تورطت الوكالة في الإنقلاب الذي حدث في تشيلي في سبتمبر من العام 1973على الرغم من إصدارها أوامر لأفرادها بالإنسحاب ألا أن أصابع الإتهام أشارت نحوها مباشرة من أجهزة مخابرات أخرى. 




جهاز المخابرات الأمنية الكندية "CSIS" 



في المرتبة الثامنة يأتي جهاز المخابرات الكندية، تعبر كندا من أكثر بلاد العالم أمنا ويرجع الفضل بذلك لأجهزة الدولة القوية التي تعمل على إجهاض أي محاولة عبثية للتخريب أو نشر الفوضى من خلال العبث بالأمن القومي للبلاد. يعد جهاز الإستخبارات الكندية صاحب الفضل الأكبر في ذلك الذي يعتبر الجهاز الإستخباري الرئيسي في البلاد المختص بكل ما يمكن اعتباره أمنا قومي للبلاد. 

تشمل مهام الجهاز جمع المعلومات و التحريات وإدارة العمليات السرية وتقديم المشورة المناسبة للحكومة، الجهاز ممثل أيضا عن كندا في المحافل الدولية الخارجية كما أنه تربطه علاقات قوية مع جهاز المخابرات الأمريكية وتحالف قوي أيضا مع وكالة الإستخبارات بالمملكة المتحدة ونيوزيلندا  وأستراليا. 

لذلك تعتبر تلك الأجهزة من أكبر وأقوى تحالفات التجسس على مستوى العالم والأكثر شمولاُ في التاريخ. في الحقيقة لا يوجد مقر ثابت لوكالة المخابرات الكندية لكنها أخرها كان في مدينة أوتاوا أونتاريو. للملاحظة تمتلك وكالة المخابرات الكندية سمعة سيئة جدا بسبب أساليبها العنيفة وعدوانيتها المفرطة وإستخدامها لأساليب قمعية مخيفة ضد أي منظمة تحاول تهديد أمن كندا القومي. 




المديرية العامة للأمن الخارجي "DGSE" 



في المرتبة السابعة يأتي جهاز الأمن الخارجي التابع لوزارة الدفاع الفرنسية، تعتبر هذه المديرية هي الكنز المعلوماتي لوكالة الإستخبارات المركزية، تتعامل بشكل أساسي مع قضايا التجسس الأجنبية وإدارة الأمن الداخلي العام، وتدير جميع الأنشطة والعمليات الخاصة والمتعلقة بالأمن القومي.

عمليات الأمن القومي والتي تشمل المعلومات عن العناصر البشرية و أشارات العمليات ذات الطابع السرية فيما يخص التجسس والتنصت التي تأخذ في الغالب طابع السرية التامة لدرجة أن الفرنسيين أنفسهم لا يعرفون أي شئ على طبيعة عمل هذه المديرية التي لعبت دورا مهما جدا خلال الحرب الرواندية في التسعينات. 

حيث تكفلت بعمليات نشر هائلة لمعلومات كاذبة ومضللة ساعدت في زيادة التدخل العسكري والسياسي الفرنسي بشكل كبير في الشؤون الرواندية والمراحل الأخيرة من الحرب. أيضا كان لها دوار مفصلي في حرب كوسوفو بين يوغوسلافيا الاتحادية و جيش التحرير الكوسوفي.




جناح البحث و التحليل"RAW" 



في المرتبة السادسة يأتي جناح البحث والتحليل الهندي، هذا الجهاز يعتبر من أكثر الأجهزة غموضا في العالم، في الهند لا يتم التعريف باسم الجهاز على أنه جهة حكومية بل فقط إسم التحليل والبحث. لكن لا تنخدع بهذا الوصف، يعد هذا الجهاز من أخطر الأجهزة بالعالم وأكثرها قدرة على معرفة المعلومات وتحليلها وفهمها قبل أجهزة مخابرات كبيرة أخرى، تم تشكيل هذا الجهاز الخطير في عام 1968 بالهند.

 يلعب هذا الجهاز دورا مهما في الحفاظ على سلامة الشعب الهندي، وحمايته من أي هجمات إرهابية محتملة ومراقبة البلدان المعادية التي قد تشكل خطر على الهند، لا يعرف أحد بالهند أي معلومات عن طبيعة عمل الجهاز حتى في الدوائر الحكومية فهو يحظى بسرية تامة جدا. 

يعتقد أن ضباط هذه الوحدة متمركزين في جميع أنحاء العالم من شرقها لغربها يعملون بسرية تامة، وبأساليب بالغة السرية حتى لا يتم إكتشافهم ويتواصلون مع أجهزة مخابرات أخرى لتبادل المعلومات، ومن أخطر هذه الوكالات وكالة المخابرات المركزية وجهاز الموساد فيما يختص بالمجال النووي خاصة برنامج باكستان النووي.




جهاز المخابرات الفيدرالي "BND" 



في المرتبة الخامسة يأتي جهاز المخابرات الفيدرالي الألماني. جهاز المخابرات الألماني والذي تم تشكيله في العام 1956 يعتبر من أهم أجهزة الدعم والمراقبة المعلوماتية. في العالم ويقوم على الفور بإمداد المستشارة الألمانية بتلك المعلومات، يعتبر الجهاز هو المسؤول المباشر عن الأعمال المدنية والعسكرية داخل البلاد، جهاز المخابرات يحاول بكل ما يملك تفسير وتحليل جميع المعلومات التي يتم إكتشافها وتوظيفها أحسن توظيف لخدمة المصلحة الألمانية العامة.

 من الوظائف الهامة للجهاز هي مهمة الكشف عن البرامج النووية وجمع معلومات عن الأشخاص المشتبه بضلوعهم في هجمات إرهابية أو ينتمون لجهة تشكل عداء لألمانيا. كذلك تحارب الجريمة المنظمة والإتجار الغير مشروع بالبشر. وتم إضافة حديثا للجهاز جهة متابعة مختصة بمكافحة الهجرة الغير شرعية باستخدام خاصية سرية للتنصت على المكالمات.

 كما تحارب التجسس الإلكتروني الذي تشتهر فيه الوكالة بقدرتها الفائقة في تتبع وإختراق أنظمة تتبع فائقة الذكاء، تعتبر الوكالة رائدة في هذا المجال بالذات. 




وكالة المخابرات المركزية "CIA" 



في المرتبة الرابعة يأتي جهاز المخابرات المركزية الأمريكي CIA وهو جهاز الإستخبارات الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية. لدى الجهاز قدرة جبارة وقوية على جمع المعلومات من داخل و خارج البلاد. إنها وكالة الإستخبارات الأكثر شعبية في العالم، إكتسبت وكالة الإستخبارات شهرة عالمية من خلال ظهورها في أفلام هوليود. 

تم تشكيل جهاز CIA في العام 1947 مما يجعلها تقريبا أقدم أجهزة المخابرات المعروفة حاليا، الجهاز مكلف بالعديد من المهام حول العالم منها مراقبة كافة التطورات الخارجية التي تهدد إستقرار وأمن الولايات المتحدة خاصة بما يتعلق بالإرهاب وأعمال التجسس والحرب الإلكترونية. 

تدير الوكالة ايضا عمليات عسكرية سرية في بلدن مختلفة ، كما تتدخل الوكالة بكل معلومة يمكن أن تكون مصدر خطر في جميع أنحاء العالم ولها الكثير من السوابق في هكذا أموار مرور بالمكسيك وصولاٌ بألمانيا الى لندن أينما ستذهب ستجد بصمة الإستخبارات الأمريكية حاضرة وبقوة. 




جهاز المخابرات الخارجية "SVR"


في المرتبة الثالثة يأتي جهاز المخابرات الخارجية التابعة للدولة الروسية، تعد هي خليفة {KGB} المديرية الأولى لرئيس المخابرات الروسية، تعمل عن كثب مع مديرية الإستخبارات العسكرية الروسية، إذا إختلط عليك الأمر في مواضيع الأجهزة الإستخبارية في الدولة الواحدة فهذا إعتياديا جدا، في روسيا وحدها أكثر من أربع أجهزة مخابرات لكل واحد منها طريقة عمل معينة وفق أسس متفق عليها مع الأجهزة الأخرى داخل الدولة. 

مثلا هناك جهاز إستخباري في روسيا اسمه "SVR" مهمته الأساسية التعامل مع المعلومات التي تصدر من داخل البلاد. باقي الأجهزة لديها مهمات أخرى وهكذا، و هذا السبب يعد كافي جدا لكي تتصدر أجهزة المخابرات الروسية قمة المعلومات في مجالات البحث عن المصدر الأول للمعلومة، يقع مقر جهاز المخابرات الخارجية في منطقة ياسينيفو في موسكو.

 من المهام التي شاركت بها الوكالة بشكل أساسي عمليات الإغتيال الكثير التي أشارت فيها أصابع الإتهام للأجهزة الروسية. أيضا هناك تعاون وعلاقة جيدة تربط الجهاز مع وكالة الإستخبارات الصينة.




جهاز المخابرات السرية  "SIS"



في المرتبة الثانية يأتي جهاز المخابرات السرية الإنجليزي، يعد هذا الجهاز ثان أشهر جاهز مخابرات شهرة بعد الوكالة المركزية للمخابرات الأمريكية ويعود الفضل لذلك أيضا للأفلام التي تم إنتاجها في هوليود مثل سلسلة جيمس بوند. يهتم الجهاز بشكل أساسي مع المعلومات الخارجية تارك بذلك مهمة جمع المعلومات الداخلية لجهاز "M15" لتولى مهمة تحليل البيانات الداخلية. 

يركز الجهاز على المعلومات الخاصة بالإرهاب والتجسس وشبكات الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات وملفات التجارب النووية. تحبط الوكالة أي محاولة لتهديد امن و إستقرار المملكة المتحدة . 

لديها الكثير من العلاقات الجيدة مع الوكالات الأخرى خصوصا أنها أقدمهم تقريبا فقد تم تأسيها قبل 100 عام . من الصعب معرفة ما يدور داخل هذه الوكالة بسبب غموضها وسريتها التامة لكن في السنوات الأخيرة شاركت في العلن في بعض العمليات وقامت بتسليم مجرمين مطلوبين للعدالة في بلدنها، يقال أن الجهاز يستخدم أساليب وحشية وتعذيب مما يجعله من الأجهزة سيئة السمعة بين الأوساط الحقوقية.




الموساد 



في المرتبة الأولى يأتي جهاز الإستخبارات الإسرائيلية الموساد، يعتبر الموساد واحد من أخطر أجهزة الإستخبارات بالعالم وأكثرها نفوذ. الموساد هو واحد من الفروع الثالثة لجهاز المخابرات الإسرائيلية، الفرعان الآخران هما جهاز الشاباك وجهاز أمان مهمتهما الأمن الداخلي والمخابرات العسكرية، يتعامل الموساد بشكل أساسي مع المعلومات الخارجية القادمة من وكالات إستخبارية أخرى تربطها معها بعلاقات قوية.

 حيث يقوم بجمع المعلومات الخارجية وفصحها وتحليلها كما تدير الوكالة عمليات سرية في جميع أنحاء العالم، لدى الوكالة وحدة خاصة تابعة للموساد تعمل لمكافحة الإرهاب إسمها " كيدون" لا أحد يعرف عن الوحدة أي تفاصيل لكن بعض التقارير تشير لوجودة مجموعة من أخطر القتلة حول العالم في وحدة كيدون تسمي بوحدة "النخبة للقتل" ، من النادر جدا أن تجد واحدة خاصة بمكافحة الإرهاب تعمل لحساب المخابرات وليست لحساب وزراة الداخلية لكن هذا متاح فقط عند الموساد. 

جهاز الموساد يتعاون مع أجهزة مخابرات من جميع العالم حتى في الشرق الأوسط الذي يعتبر معادي يتم التعاون بما يخص ملف إيران النووي، يقوم جهاز الموساد بعمليات الإغتيال والتعذيب وتعتبر سمعة الموساد هي أكثر سمعة سيئة بالعالم لوحشيته في التعامل مع المعتقلين والمشتبه بهم، جميع المنظمات الحقوقية في العالم تصنف الموساد على أنه عبارة عن مجموعة من القتلة. 

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *